الرئيسية / تحليل سياسي / للمتشفيين بهدم منزل صالح..

للمتشفيين بهدم منزل صالح..

 

محمود ياسين

كم أمقت هذا التشفي بخبر هدم منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح ،

المقيت قبل هذا هو الهدم

المضي قدما في هذه السياسة الغابرة والتي تشير لماضوية قيد التبجيل والإعلاء من شأن تدابير الأئمة ونمط اخضاعهم للمجتمع.

هذا المنهج المتبع لتحقيق هدف ” إخضاع المجتمع” من خلال الترويع والأثر الذي تتركه صورة تطاير أحجار البيت وتصاعد الغبار .

ماالذي يتبقى لمن هو مضطر لأكثر من سبب عن بحث إمكانية شراكة مستقبلية ولو على مضض؟ قد يكون أستاذا جامعيا تخصص في تاريخ مابعد الحروب الأهلية ، شأن الدكتور أمجد وهو يستدعي تجربة الروانديين وكيف تمكنوا من تخطي إرث مذابح التوتسي والهوتو في التسعينات من القرن الماضي ودخلوا الألفية الجديدة معا وقد انتصروا بفضيلة الغفران وتخطي العنف .

بينما يتم هنا استدعاء الماضي بكل مقارباته ومقولاته ومعضلاته وأسلوبه العنيف ، ليتحدث أحد جامعيي الحركة بعدها عن مستقبل نكون فيه معا ،، بينما تهتز اللحظة بانفجارات منهمكة أكثر في تقويض أساسات البيت اليمني الكبير.

 

شاهد أيضاً

في انتظاركم بصنعاء

  *محمود ياسين احتفظوا بهذا وتذكروه جيدا يوما ما وليس بعيدا وليته لا يحدث الذي …

أبطال المعارك الجانبية

  جلال الشرعبي   إن كان الرئيس عبدربه منصور هادي، ومن معه، يملكون رجولة وموقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *